ابن الذهبي

446

كتاب الماء

ولحم الدّيك أسخن بطبعِه . وإذا كان عتيقا كان دواءً . وأجود الدّجاج ما لم يَبِضْ . وأجود الدّيوك ما لم يَصِحْ . ولحمها يزيد في العَقل والمنىّ ، ويُصفّى الصّوت ، ويُحسِّن اللّون ، وينفع من السّعال اليابس . ومرقة الدّيك الهرم بالقِرْطِم 2 تُسهِل البلغم ، وتنفع من الرَّعشة ووجع المفاصل . دجل : الدَّجَل : الكَذِب وتَمويه الشّىء . والدَّجَّال : الذي يكون ذلك منه كثيرا . ودَجَلْتُه بالقَطِران : صَبَغْت جِلدته به للعِلاج ، وذلك في الجرَب والحكة الشّديدة خاصّة . دجن : الدّاجِن : ما ألِفَ البيوتَ من الشّاء والطّير وغيرهما . والجمع دَوَاجِن . والمُدَاجَنَة : المخالطة . وأدْجَنَ الدّاءُ : دامَ مُدَّة طويلة . ودَجَنَتْ عليه الحُمَّى وأدْجَنَتْ : لم تُقْلِع عنه . دحس : الدَّاحِس : وَرَمٌ حارّ يعرض عند الأظفار من شدّة ألم وضَرَبان . وربّما يبلغ ألمه الإبط . وربّما اشتدّت معه الحمَّى . وإذا عَرَضَ في أصل الظّفْر عَرَض عنه انقلاعه . وقد يتَقَرَّح . وعلاجه الفَصْد والإسهال وتلطيف التّدبير . ويمنع كلّ هذا في الابتداء ، ويُعالَج بما فيه قبض ضِمادا ، من ذلك النّخالة